من البناء إلى التعليم... مدرستنا تفتح أبوابها للحياة

كونوا شركاء في إنقاذ مستقبلهم… معًا نحميهم من ضياع تعليمي جديد

في أربع مخيمات مهمّشة، حُرم الأطفال من حقهم في الدراسة منذ بداية الأحداث، فأصبحت المدارس بعيدة، وتأجلت الأحلام، وكأن الطفولة نفسها توقفت.

ومنذ أقل من شهر، بدأنا خطوة صغيرة بحجمها، عظيمة بأثرها: إنشاء مدرسة تضم أبناء هذه المخيمات تحت سقف واحد، من الصف الأول الأساسي حتى الثاني الثانوي. واليوم، أصبح هذا الحلم واقعًا، يستقبل أطفالًا بينهم أيتام فقدوا الكثير، لكنهم ما زالوا متمسكين بحقهم في التعلم.

نحتاج دعمكم اليوم، ليس فقط للحفاظ على هذا المشروع، بل لضمان ألا يُحرم هؤلاء الأطفال مرة أخرى من حقهم في التعليم.